مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل
اهلا وسهلا بكم في منتديات ابو الهيال
ادارة المنتدى تتمنى ان تكون واحد منا
حياك الله في منتداك أهلا وسهلا بك
و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك الينا
ها هي ايادينا نمدها لك ترحيباً وحفاوة آملين أن تقضي بصحبتنا
أسعد و أطيب الأوقات
تقبل منا أعذب وارق تحايانا
لا نريدك ضيف بل صاحب الدار
حياك الله في منتداك وعلى الرحب والسعة
نأمل تواصلك الدائم معنا
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أهلا بمن أتانا بتحية وسلام ..
يريد الترحيب بأحلى الكلام ..
يريد أن نعلن له الانضمام ..
إلى كوكبة أعضاءنا الكرام ..
وتبدعنا بقلمك المنتظر
وكلنا في انتظار مشاركاتك…
اطيب التحيات وارقها…من ادارة المنتدى

مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل

ثقافي * عشائري * اجتماعي
 
الرئيسيةالكل دخولمكتبة الصوربحـثاليوميةس .و .جالتسجيل
مواضيع المنتدى تكلمت عن تواجد البوليل و ستكمل تدويناتها لتواجد البوليل في كل من *** بوليل السيال وجديد عكيدات والحصين في دير الزور*** والشنبل و جزرايا ورأس العين وتل علوش وتل الطوقان والعثمانية بحلب *** وقحفكة وخرب اقراج وابوحامضة في الحسكة *** وعن كل مناطق تواجد البوليل في سوريا *** والعراق ومنها الموصل والرمادي *** ادارة المنتدى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته *** إذا سألتني من أنا ؟ ... اجبتك أنا ابو الهيــــّال ... أنا البوليــــل ... أنا الشمري ... أنا القحطاني... أنا الضياغم ... أنا الطنايا ... أنا حفيد السناعيس ... أنا من نسل العلي ..من بطن عبدة .. انا من حائل .. انا موطني آجا و سلمى ... فالفرات محط الرحال - و بلاد العرب اوطاني ... إدارة منتدى البوليل ترحب بجميع الزوار و الأعضاء في المنتدى و المنتدى منتداكم حياكم الله ووطئتم اهلاً و مرحباً بكم اخوان اغزاء في المنتدى *** إدارة المنتـــدى *** ستجدون كل ما يهمكم عن البوليل الضياغم و تاريخهم العريق في مضايف العشيرة الملكية ( شمّر ) و الله و النعم *** وضعنا لكم وثيقة نسب البوليل المؤكدة بشهادة المرحوم الأمير بعيجان بن وادي العلي المقدمة الى السيد رضوان الطلاع الحمد الحسن المنصور ... تتواجد الوثيقة في مكتبة الصور .... *** ادارة المنتدى ترحب بكـم هلا و غلا
***الجديد في مكتبة الصور وثائق اثبات نسب البوليل المقدمة من الامير بعيجان بن وادي آل علي ومن وطبان بن نوري بن مشعل الجربا ومن ماجد عقاب بن عجل الى عبدالمحسن الصالح الموسى الهيال والى هادي محمد الحمدان واخوانه ودمتم بود الادارة ***

شاطر | 
 

 قصة مؤثرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشمرية
مشرفه
مشرفه
avatar


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 75
النقاط : 3096
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/11/2010
الأوسمة :



مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة    الإثنين 14 فبراير 2011, 05:07

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بالرغم من أني قرأت هذه القصة منذ فترة ، إلا أنني إلى الآن متأثرة بها


قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول :
دخلت علي في العيادة امرأة في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ! .. لاحظت حرصه الزائد عليها ، يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء ..
بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات، سألته عن حالتها العقلية لأنّ تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي ، فـ قال : إنها متخلفة
عقليا منذ الولادة ,,,

تملكني الفضول فـ سألته فـ من يرعاها ؟ قال : أنا ، قلت : والنعم ! ،
ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها ؟ .. قال : أنا أدخلها الحمّام -أكرمكم الله- وأحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي وأصفف ملابسها في الخزانة
و أضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس !
قلت : ولم لا تحضر لها خادمة ؟! قال : [ لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ]<

اندهشت من كلامه ومقدار برّه وقلت : وهل أنت متزوج ؟ قال : نعم الحمد لله ولدي أطفال ,
قلت : إذن زوجتك ترعى أمك ؟ قال : هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها , وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ، ولكن أنا أحرص أن آكل
معها حتى أطمئن عشان السكر !
زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! اختلست نظرة إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ، قلت : أظافرها ؟ قال : أنا ، وقال يا دكتورة هي مسكينة !
نظرت الأم لـ ولدها وقالت : متى تشتري لي بطاطس ؟!

قال : سمي ألحين أوديك البقالة!
طارت الأم من الفرح وقالت : ألحين .. ألحين !
التفت الابن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار .. " سويت نفسي أكتب في الملف حتى ما يبين أنـّي متأثرة " !
وسألت : ما عندها غيرك ؟ , قال : أنا وحيدها لأن الوالد طلقها بعد شهر .. قلت : أجل ربـّاك أبوك ؟ .. قال : لا جدتي كانت ترعاني وترعاها
وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات !
قلت : هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك ؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟ قال : يادكتورة ، أمي مسكينة من عمري عشر سنين
وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها ..
كتبت الوصفة وشرحت له الدواء ..

مسك يد أمـّه , وقال : يللا ألحين البقالة ... قالت : لا نروح مكـّة ! .. استغربت ! , قلت : لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة !
قلت : له بتوديها لـ مكّة ؟ , قال : إيه.. قلت : هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ، ليه توديها وتضيّق على نفسك ؟ , قال : يمكن الفرحة اللي تفرحها
لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها ..
خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للرّاحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أماً .

فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي ولم تُدرسه ولم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه , لم.. ولم.. !
ومع كل ذلك كل هذا البر!

فـ " هل سنفعل بأمهاتنا الأصحاء .. مثلما فعل بأمه المتخلفة عقليـًّا " ؟!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
المشرف العام
المشرف العام
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 129
النقاط : 3245
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الإثنين 14 فبراير 2011, 11:31

قصة تثير العبرات فعلا
ويمكن من امر مرارات الغربة التي نعانيها انها تجعلنا نقصر مع والدينا غصب عنا
لاهنتي يا اختي على النقل المتميز
تقبلي مروري المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن هيال
المشرف العام
المشرف العام
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 172
النقاط : 3589
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
الأوسمة :


مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الخميس 17 فبراير 2011, 14:22

حملته وهن على وهن كل هذا ولا يعد انه قدم لها شيء واي شيء يقدمه لا يعادل قسرة من قسرات الولادة
مشكورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد صادق
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 214
النقاط : 3223
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
الأوسمة :



مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الثلاثاء 22 فبراير 2011, 20:06

الأخت الشمرية :
مشــــــــــــكــورة على نقلك هذه القصة الجميلة والمؤثرة حقاً
وأسأل الله أن يجعلك بارة لوالديك ويرزقك ذرية صالحة

ألأخوة الأعزاء: من أراد أن يحصن نفسه في الدنيا والأخرة فعليه ببر والديه
يقول صلى الله عليه وسلم : ( بروا أبائكم تبركم أبنائكم ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
ويقول أيضاً في حديث أخر : ( ..... بَعُد مَن أدرك أبويه أو أحدهما ولم يدخلاه الجنة ......) أو كما قال صلى الله عليه وسلم (( بَعُد أي طرد من رحمة الله ))


وأنقل لكم هذه القصة العجيبة عن بر الوالدين :

جلست الأم ذات مساء تساعد أبناءها في مراجعة دروسهم.. وأعطت طفلها الصغير
البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عما تقوم به من شرح ومذاكرة
لإخوته الباقين.
وتذكرت فجأة أنها لم تحضر الطعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسن الذي يعيش معهم
في حجرة خارج المبنى في فناء البيت.. وكانت تقوم بخدمته ماأمكنها ذلك والزوج راضٍ
بما تؤديه من خدمة لوالده والذي كان لايترك غرفته لضعف صحته.
أسرعت بالطعام إليه.. وسألته إن كان بحاجة لأية خدمات أخرى ثم انصرفت عنه.
عندما عادت الى ماكانت عليه مع أبنائها.. لاحظت أن الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات.
ويضع فيها رموزاً.. فسألته: مالذي ترسمه ياحبيبي؟
أجابها بكل براءة: إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عندما أكبر وأتزوج. أسعدها رده..
فقالت وأين ستنام؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم. وهذا المطبخ.
وهذه غرفة لاستقبال الضيوف.. وأخذ يعدد كل مايعرفه من غرف البيت.
وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف.
فعجبت.. وقالت له: ولماذا هذه الغرفة خارج البيت؟
منعزلة عن باقي الغرف؟

أجاب: إنها لك سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير.

صعقت الأم لما قاله ولدها!!

هل سأكون وحيدة خارج البيت في الفناء دون أن أتمتع بالحديث مع إبني وأطفاله. وآنس
بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة؟ ومن سأكلم حينها؟ وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أفراد أسرتي ؟ فوراً
أسرعت بمناداة الخدم.. ونقلت بسرعة أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي
عادة تكون أجمل الغرف
وأكثرها صدارة في الموقع.. وأحضرت سرير عمها (والد زوجها)
ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفته خارجاً في الفناء. وما أن عاد الزوج من
الخارج حــتى فوجـــىء بما رأى.. وعجب له. فسألها ما الداعي لهذا التغيير؟
أجابته والدموع تترقرق في عينيها.. إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت
إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عـن الحركة وليبق الضيوف في غرفة الفناء.
ففهم الزوج ماقصدته أثنى عليها لما فعلتـه لوالده الذي كان

ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية.

فما كان من الطفل إلا أن مسح رسمه وإبتســــــــــــــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALHAYAL
ادارة المـنتـدى
ادارة المـنتـدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1114
النقاط : 5314
السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
الموقع : http://alhayal.ahlamontada.com
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: لطول القصة سوفى اقوم بتقسيمها عدة اقسام   الأربعاء 09 مارس 2011, 15:01

لطول القصة سوفى اقوم بتقسيمها عدة اقسام


اليوم جبت لكم قصة روعة روعة بكل معنى الكلمة لما فيها من الغموض والوسوسة . ببساطة راح توسوسون جميعا وبالتوفيق لكم
الحلقة الاولى ...
________ ________________ _________________ __________________________________________
قاد فارس سيارته المرسيدس مساءا في شوارع مدينة الناصرة متوجها الى احد المطاعم للقاء عدة اشخاص في انتظاره..

توقف فارس على الاشارة الضوئية .. وفي اقل من ثانية فتح باب السيارة وصعدت امرأة ..جلست بجانبه واغلقت الباب ورائها بهدوء وثقة ...وهو ينظر مذهولا مستغربا دون ان يفهم شيئا مما يحدث

...كل ما يراه شبحا اسود

...او كتلة سوداء متحركة ..جال ببصره من القدم حتى الرأس لعله يرى شيئا يدل على جنس الكائن الذي يسكن تحت هذه الملابس السوداء ...رجل هو ام امراة ولكن عبثا فلا عيون ولا وجه ولا ايدي ترى من خلف هذا السواد ..وامام هذه الحال نطق الكائن الساكن خلف تلك الملابس ...بصوت انثوي جميل وهادىء وواثق:

عفوا ...هل تستطيع ان توصلني الى كفر كنا ؟

ابتسم فارس وقال :عفوا ..ربما اخطأت انا لست سائق تاكسي ...!

-فقالت بهدوء : اعلم ذلك هيا أوصلني الى كفر كنا ...؟!

وبدون مبالاة وجد فارس نفسه يسير باتجاه كفر كنا وتناسى انه على موعد هام فكل ما كان يشغل باله هو من تكون صاحبة هذا الصوت الملائكي؟

- وادار بوجهه نحوها وقال :عفوا يا حجة ..!

- وعلى الفور ادارت وجهها نحوه وقالت له : انا مش حجة ...

- قال : عفوا ...بقصد شيخه!

- قالت: ومش شيخة كمان..

- قال: اذن متدينة لدرجة كبيرة ؟

- قالت: لا..انا مش متدينة...!

- قال: عفوا ..هل انت مسلمة ؟

- قالت: يمكن...شو هذا بهمك ...!؟

- فقال مستفزا : طيب ليش لابسه هالخمار ؟

- فقالت : انا لابسته لاني لابسته...!!!

- فقال: طيب.. مين انت ؟

فردت عليه: انا قدرك يا فارس

... ذهل فارس ..فكيف علمت باسمه ..وبدا يفكر باشياء كثيرة وقال وهو يضحك : - قدري انا ...قولي لي يا قدري مين سلطّك عليّ وحكالك عن اسمي ؟

- فقالت: آه .. انا قدرك انت.. وكيف عرفت اسمك فهذا شغلي انا ...كنك ما بتأمن بالقدر ؟

ب- فقال: انا ما بأمن باشي ...!

فقالت: اذا هيك تعلم من اليوم انك تأمن باشياء كثيرة..!

- فقال: لا بأس ساؤمن ...قولي لي ما هو اسمك ام ساناديك "انسه " قدرك ام "مدام" قدرك.

فقالت: قدرك انت ...

- قال: طيب يا قدري انا اكشفي عن وجهك علشأن اشوفك؟

- فقالت:علشأن ايش بدك تشوفني ؟

- فقال: مش قلت انك قدري ...بدي اشوف قدري ان كان حلو ولأ يا ساتر ؟

- فقالت: ما تخاف ..قدرك حلو كثير ومش يا ساتر...ومش راح تشوفني هلأ، راح تشوفني في الوقت المناسب.

- وقال فارس وهو مستفز والفضول يقتله : بدي اشوفك هلأ ما دمت بتقولي انك قدري ؟

فقالت : وقف السيارة ...اذا بدك تتأكد اني حلوة ...تفضل اكشف عن وجهي وارفع الخمار وراح تشوف...بس أحسن الك ما تعملها هلأ ؟

صمت فارس حائرا مذهولا مترددا بين ان يمد يده ليرى ماذا يخفي هذا الخمار ..ايفعل ذلك ام لا.. ولكن يده لم تتحرك ...!! اما صاحبة الصوت الجميل ذات الخمار الاسود فقامت بفتح باب السيارة وخرجت تسير في شوارع كفر كنا ..لا احد يرى منها شيئا...وعاد فارس الى الناصرة مسرعا لعله يلحق بالاشخاص الذين ينتظرونه ليجدهم قد غادروا المكان...

ابتسم وقال لنفسه : يا لقدري السيء ...لقد خسرت الصفقة..خسرتها لأشباع فضولي بالكشف عن سر هذه الكتلة السوداء وما تخفيه خلف هذا الخمار ...

واصل فارس السير في الطرقات يفكر بسر هذه المرأة وما تخفيه.. ونظر الى حيث كانت تجلس فراى على الكرسي جمجمة بحجم كف اليد وقد زرعت مكان تجويف العينين كرات مطاطية ذات لون احمر كان يشع منها ضوءا باهرا ربما بسبب انعكاس الضوء عليهما ...امسك فارس بالجمجمة وقد سرت قشعريرة في جسمه من منظرها وحينما نظر الى الجمجمة كان منظر الفكين اقرب الى الابتسامة...

-ضحك فارس وقال لنفسه : يا لقدري ...جمجمة وتبتسم ... احتار من حاجة هذه المرأة الى هذه الجمجمة ب؟ ولماذا تركتها معه ؟ ام انها نسيتها دون قصد ؟ لا بد ان هذا الخمار يخفي قبحا لا مثيل له وهذا واضح بدليل انها تحمل جمجمة ...

مر يوم وفارس ما يزال يفكر بامر هذه المراة..شعورٌ غريب يشده اليها لا يدري سببه ..!اهو الفضول ام شيء اخر لا يعرفه..!؟

سار فارس بسيارته دون هدف محدد ، ذهب الى كفر كنا حيث نزلت ، فربما يجدها هنا او هناك...ولكن دون جدوى وعندما عاد الى الناصرة رأى نفس المراة تجلس على ....

وعندما عاد الى الناصرة رأى نفس المراة تجلس على احد مواقف الباصات...اقترب منها واراد ان يحدثها لكنه كان خائفا من ان تكون هذه المحجبة التي يراها امرأة اخرى ...فكيف يميز ان كانت هي ام شبيهه بها ...وبحركة غير متوقعة اقتربت ذات الخمار الاسود من شباك السيارة..

- وقالت: ليش اتاخرت يا فارس ...انا بستناك من ساعة ونص...؟

صعدت الى السيارة واغلقت الباب ...وهي ما زالت تعاتبه على تاخره وكانها على موعد مسبق معه...بقي فارس صامتا وعلامات الاندهاش والتعجب تظهر على وجهه والحيرة تعتصره لانه لم يفهم شيئا مما يدور حوله.

- فقالت له :وصلني لحيفا .

- ضحك فارس وقال :بتؤمري بوصلك لحيفا ولوين ما بدك ..بس قولي لي يا....

- قاطعته وقالت : ياسمين اسمي ياسمين ، ناديني ياسمين .

- فقال : ياسمين قولي لي عن جد كنت بتستنيني ولا بتمزحي؟

- فقالت: آه انا كنت بستناك ...انت شو مفكرني كنت بسوي هون.. بستنا واحد تاني ...على العموم اذا ما بدك تشوفني بنزل هون.

فتحت الباب وهمت بالنزول ، لولا انه اعتذر لها

-وقال : انا بدي اشوفك..بس مش شايف اشي منك غير هالسواد !؟

- فردت عليه غاضبة وقالت: مش مصدقني ...؟ قلت الّك انا حلوة.. اقسم بحيات ستي اني حلوة وراح تشوفني في الوقت المناسب.

- رد عليها فارس بصوت غلب عليه الحزن واليأس وقال: ياسمين قولي لي ..هل انت انسانة انا بعرفها وحابة تمزح معي من ورا هالخمار ولأ فيّ حدا مسلطك عليّ علشان تجنينيني.

-قالت: لا..انا ما بعرفك وما في حدا سلطّني عليك ..بس من اللحظة الاولى الّي شفتك فيها صرت قدرك..وبعدها عرفت عنك كل اشي.

- وقال لها : شو قصدك ...؟!

- قاطعته وقالت له :لقد وصلت وعليّ ان اذهب.

غادرت "ياسمين " الغامضة وبدات تسير بالشارع حتى اختفت بين الزحام.. وعيون فارس لم تعد تستطيع ملاحقتها فاخذ بالضحك مستسخفا مما يحدث وقد اتخذ قرارا ان لا يفكر في هذه المرأة الغامضة التي تود فقط ان تثير فضوله في لعبة ذكية ..فلا بد ان يكون من ورائها احد ..وعاد الى عمله ليشغل نفسه ولكنه فشل في ان يطرد خيالها من مخيلته واخذ يسأل نفسه: ما الذي يشدني الى هذه المقنعة السوداء؟ هل هو الفضول ام ان اسلوبها المثير قد اثر بي؟

شقت السيارة طريقها من جديد الى الناصرة وما ان وصل فارس حتى بدإ يقوم باتصالاته لترتيب عدة مواعيد لعمله ...بدل التفكير بسخافة هذه المرأة وما ان مرت عدة ساعات واقترب الوقت من منتصف الليل وقرر العودة الى البيت حتى فوجىء بالمرأة "صاحبة الخمار الاسود " تشير بيدها له ليتوقف ...دق قلب فارس بسرعة واصابه شعور غريب لم يعرفه من قبل ...شعور ممزوج بخوف رهيب من المستقبل ...وسعادة لرؤيتها ..توقف واقتربت المرأة من السيارة وفتحت الباب ورمت بجسدها الملفوف بالسواد على الكرسي

وقالت :فارس ممكن توصلني لبئر السبع ؟

لم يستطع فارس الاجابة بل وجد نفسه يسير في الطريق المؤدية الى بئر السبع دون ان يجادل او يأبه اذ كان عليه العودة الى البيت اواذا كان احدهم بانتظاره ...خيم الصمت لدقائق طويلة عليهما كانت كانها سنوات ...لم يتكلم احدهما.. نظر فارس الى المرأة بعد ان استجمع جملة واحدة بعد الذهول الذي اصابه

- وقال: ياسمين انا في حياتي كلها ما عرفت شو هو الحب ...ومش مهم مين بتكوني او مين انتِ ...انا بصراحة حبيتك من اول مرة سمعت صوتك فيها ..ما شفتك وبعرفش مين بتكوني...بس لاول مرة في حياتي بشعر اني مهزوم ، ايوه انا مهزوم بحبك .

- وقالت له ساخرة :بعدك ما شفتني وحبيتني ..الله يساعدك لما تشوفني شو راح يصير فيك...

- فقال فارس: راح احبك اكثر ..

- فقالت: بصراحة انا كمان مفكرة اني أحبك ..وخاصة اني قدرك يا ...

- قاطعها فارس وقال : ياسمين عن جد انت مصدقة شو بحكي ؟

- فقالت: آه يا فارس مصدقتك .. ما انا قلت لك من اللحظة الاولى اني انا قدرك .

- فقال : ياسمين مين انت ؟

- فقالت : ما تسال راح تعرف لحالك مين بكون ...
وفي هذه الاثناء مرت السيارة من امام حاجز للشرطة كان بجانب الشارع السريع بين تل ابيب وبئر السبع واشار الشرطي الى سيارة فارس بالتوقف لتجاوزه السرعة...استجاب فارس للنداء وتوقف بجانب الطريق واقترب من النافذة شرطي وطلب من فارس اوراقه الخاصة "الرخصة والتامين ورخصة السيارة " وهّم فارس في اعطاء الاوراق الى الشرطي ..وفي تلك الاثناء طلبت منه ياسمين ان لا يستجيب لطلب الشرطي وان يسير بسرعة ...سار فارس وهو لا يأبه بعواقب ما فعل مع الشرطة ...واخذت ياسمين تضحك ولكن ما هي الا لحظات حتى كانت عدة سيارات شرطة تطارد سيارة فارس وتنادي عليه بان يتوقف على يمين الطريق ...

وجد فارس نفسه في ورطة كبيرة وتوقف رغم ان ياسمين طلبت منه ان لا يهتم بهم .. ونعتها بالجنون وقال لها :انت مجنونة فعلا ..مجنونة وبدك تقتلينا .

احاطت الشرطة بالسيارة بعد ان توقفت واقترب الضابط منها وعلى وجهه علامات الغضب ...وما ان اقترب حتى بادرته ياسمين قائلة : ماذا تريد؟
بدت علامات الذهول على وجه الشرطي وقال :لا شيء ...لا شيء ..!

- فقالت له :اذن ابتعد من هنا !!

ابتعد الشرطي وصعد الى السيارة العسكرية دون ان يكلم احدا ...ويبدو ان احد افراد الشرطة اصابه الفضول فاقترب من السيارة هو الاخر ...ولكن ما ان راى ياسمين حتى ابتعد هو الآخر مسرعا وكأن كل منهما قد راى "رئيس دولة" او شيئا مهما او شيئا غريبا ...وبسرعة ادار فارس راسه باتجاه ياسمين وراها تحمل بيدها "جمجمة " وراى شعاعا احمر باهتا سرعان ما اختفى ، فحرك فارس عينيه من تاثير الشعاع واخذ يفحص بعينيه من اين مصدره ، وهو متاكد من انه رآه ينبعث من تحت النقاب الاسود ...اكمل فارس سيره مذهولا وهو يفكر بما حدث ، وهل ان منظر النقاب هو ما اخاف الشرطة ؟ ام ان الجمجمة ؟ ام ان هناك شيئا اخر ؟ لم يخف على المرأة ذات النقاب خوف وذهول فارس فقد كان ذلك باديا على وجهه وعلى حركات يديه وعلى اشعاله السيجارة تلو الاخرى بنهم .

- قالت له : شو فيّ يا فارس ..فّي اشي ؟

- فقال: اللي صار مع الشرطة غريب..؟

- فقالت : وما هو الغريب في الامر ان تسال الشرطي ماذا يريد ...فيقولون لك لا شيء ..هذا يحدث مئة مرة في اليوم ولكن انت مرهق وانا السبب في ذلك ...اسفة ، اسفة يا حبيبي ما كان يجب ان اجعلك تقود هذه المسافة الطويلة ...

وصلت السيارة مدينة بئر السبع وهناك طلبت منه السير في طريق جانبية ، سار بها فارس اكثر من ساعة ليدب الرعب في قلبه ويزداد الخوف اكثر واكثر كلما اوغل في الطريق وكان هذا الطريق في عزلة عن العالم فلا شيء امامه او على جنبات السيارة سوى الصحراء المظلمة والكتلة السوداء التي تجلس بجانبه واصوات عواء الذئاب يملأ المكان وتزيده رهبة ...تنهدت المراة الغامضة

وقالت : اوقف السيارة ..ها قد وصلنا .

اوقف فارس السيارة وهو لا يرى شيئا يدل على عنوان .

- فقال فارس وعلامات الذهول بادية على وجهه :الى اين اني لا ارى سوى الصحراء المظلمة؟ الى اين هل تمزحين ؟

- قالت : كلا انا لا امزح سنسير على الاقدام وبعد دقائق سنصل ...

- قال : على الاقدام هل انت مجنونة ؟

- قالت : هل انت خائف ؟

- قال : نعم انا خائف ، وهل يوجد عاقل يوافق على السير في هذه الاماكن ولو عدة امتار ؟

- قالت : لا مكان للحب والخوف معا اما ان يقضي الحب على الخوف واما العكس فان اردت ان ازيل الخمار لتراني فتعال معي ، واعدك بانك ستسعد طوال حياتك .

- قال : وما ادراني ماذا سيكون تحت هذا الخمار ؟

يتبع تحت






.اللهم افسح لها في قبرها و اجعله روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
- اللهم انقلها من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhayal.ahlamontada.com
ALHAYAL
ادارة المـنتـدى
ادارة المـنتـدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1114
النقاط : 5314
السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
الموقع : http://alhayal.ahlamontada.com
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الأربعاء 09 مارس 2011, 15:05

يتبع
- قال : وما ادراني ماذا سيكون تحت هذا الخمار ؟

- قالت : تعال وستعرف بنفسك ...!!

وسارت تشق طريقها في الظلام وفي عتمة الصحراء ، وكلما سارت خطوة شعر فارس بان روحه تبتعد عن جسده ...واختفت ياسمين المرأة الغامضة

وفي وسط تردده وخوفه من ان يلحق بها او لا يلحق ، بدأ يسمع عواء ذئاب آت من بعيد، تعالى صوت العواء اكثر واكثر ، ازداد صوت العواء وتكاثر واخذ الصوت يقترب ...ادار فارس محرك السيارة ليهرب من المكان بسرعة لشعور بالخطر الذي يترقبه ...وصوت الذئاب يحيط به من كل جانب ...

ابت السيارة ان تتحرك..وحاول مرة اخرى ولكن دون جدوى فمحرك السيارة لا يعمل وكأن خللا قد حل بها ، وبحركة لاشعورية وسريعة اغلق فارس نوافذ السيارة واحكم اغلاق الابواب واخذ يترقب وصول الذئاب اليه وهو يتساءل : هل تستطيع الذئاب كسر الزجاج والدخول الى السيارة ؟ وهل سأتحول الى وجبة عشاء لذيذة للذئاب ؟!!وماذا سأفعل ؟؟ وكيف سأتصدى لها ؟؟ كم يبلغ عددها ؟؟ لا بد انها عشرات الذئاب

الصوت يدل على ذلك ...الصوت قريب جدا وعلى بعد مترين او ثلاثة امتار على الاكثر ...ولكن لماذا لم تقترب من السيارة...؟ لا بد انها تعلم بانه من الصعب اقتحام السيارة فهي ستنتظر خروجي من السيارة لأصبح لها هدفا سهلا ...يا لغباء الذئاب ...هل تتوقع ان اخرج من السيارة واقدم نفسي لها بهذه السهولة

واخذ فارس يلتفت تارة الى الخلف وتارة الى الامام ...شمالا ويمينا ليرى ان كانت الذئاب قد هجمت ...وفي وسط هذا الخوف الرهيب من الموت الشنيع الذي يحيط به من كل جانب تذكر (ياسمين الغامضة ) وتمتم وقال :لعنه الله على ............."الله يسامحك يا ياسمين على ما فعلت" .

فرك فارس عينيه واخذ يحملق في الافق لتعود الطمأنينةالى قلبه بعد ان راى خيوط النور تشق طريقها وسط الظلام معلنة عن بدء شروق الشمس وعن الفرج القريب لخلاص فارس من "الموت "ومع انتشار النور تلاشى صوت الذئاب التي لم يرها .. نظر فارس حوله ليرى نفسه وسط صحراء جرداء قاحلة ...وعلى مدى نظره لا يرى أي اثر يدل على وجود حياة او بشر ...ازداد فضول فارس حول المكان الذي ذهبت اليه ياسمين

...فتح باب السيارة واخذ يسير في نفس الاتجاه الذي سارت فيه ياسمين ، وبدأ يحدث نفسه ويقول :لا بد انها قريبة من هنا ، فهي قالت ان المكان الذي سنذهب اليه على بعد عدة دقائق فقط.. نظر فارس حوله بكل الاتجاهات وايقن انه لو سار عدة ساعات فلن يصل الى أي مكان ...فنظر الى الارض وراى اثار خطواته على الرمال ، فاخذ يبحث عن أي اثر لخطوات ياسمين الغامضة ولكنه لم ير أي اثر ، فقرر ان يعود الى السيارة ليصلحها ويعود ادراجه الى الناصرة بعد ان يأس من وجود أي امل يدله على ياسمين ذات الخمار

وفي طريقه الى السيارة لمح عن بعد شيئا يثير الانتباه في وسط الرمال فسار نحوه لدقائق وما ان وصله واقترب حتى دبت القشعريرة في جسمه فقد راى قبرا قديما يدل شكله على انه موجود منذ مئات السنوات وكان لون حجارته عبارة عن مزيج من الاسود والبني ولون الغبار المتراكم عليه ...

فتساءل فارس بينه وبين نفسه : يا ترى ما هي حكاية هذا القبر؟؟ ولمن هو ؟ لماذا هو في هذا المكان بالذات ؟..لا بد ان من بناه احتاج الى وقت طويل ..حتى يبنيه بهذه الطريقة البارعة ؟...ولكن لماذا ؟.. وبدأت عشرات الاسئلة تدور في ذهن فارس ولكن دون اجوبة ...وبالرغم من الخوف الذي كان يراوده الا انه وضع يده على القبر ليتحسسه ، ورفع يده التي التصق الغبار بها ، وشعر فارس ان على القبر كتابة معينة فاخذ يزيل الغبار عن القبر لعله يستطيع قراءة الكلمات المكتوبة ، فدبت بجسمه قشعريرة الموت والخوف...حينما قرأ

.. افتح القبر لا مكان للحب والشك معا .. اما ان يقضي الحب على الشك واما ان يقضي الشك على الحب ( افتح القبر وسترى ما يسعدك ) وما ان قرأ فارس الكلمات المكتوبة على القبر حتى اخذ يهرول مسرعا الى السيارة وهو يتمتم : يا الهي...ماذا يوجد داخل هذا القبر ومن هو الشخص الذي دفن فيه ..ومن يكون صاحبه ؟!

فتح فارس بوابة السيارة وادار المفتاح وتحرك بسرعة وهو ما زال يتمتم : ياالهي من يكون صاحب القبر ...من يكون ؟ وتذكر فارس ان السيارة التي كانت معطلة بالامس اشتغلت الان ...واخذت السيارة تشق طريقها بسرعة جنونية الى الناصرة

هدأ روع فارس فابطء السرعة واخذ يكلم نفسه بصوت مسموع : لن ادع هذه المراة تلعب في حياتي ..انا لم ارها ولم اسمع سوى صوتها ولا ادري من تكون ...لماذا اوهمت نفسي باني احبها ولماذا اتركها تتلاعب في مصيري ...اقسم بالله وبكل شيء عزيز باني لا اريدها ولهذا لن افكر فيها حتى لو جاءت ولتكن من تكون ، فهي لا شيء ...لا شيء ..ولن ادع خيالي يصنع منها شيئا.

عادت الثقة لنفس فارس وعاد الى حياته الطبيعية ليمارس العمل والنجاح بعيدا عن الاوهام وبالرغم من نجاح فارس في قدرته على طرد(ياسمين المرأة ذات الخمار) من عقله وافكاره ، الا انه ادرك ان الحياة لم تعد مثل السابق وانه غير قادر على الخلاص من شعور الآسى والحزن لفقدانه شيئا مهما في حياته

وأخذ يحدث نفسه قائلا: يا رب ...ما الذي يربطني بهذه المرأة الغريبة ؟ هل هو الحب ؟ فانا لا اؤمن بالحب... ولن اؤمن به ...وان كان هناك حب فلماذا لم اعرفه من قبل...؟ لماذا هي ؟ فانا اعرف عشرات الفتيات الجميلات ، لماذا هي وانا لم ارها ولا اعرف ما هو شكلها ؟ سوداء ، بيضاء ، شقراء ، قبيحة او جميلة ...

لماذا اربط نفسي بامرأة الخمار والقبور والجماجم والذئاب والصحراء، والخوف والجنون ..؟ لماذا؟ وما الذي يجبرني على ذلك ، اي حب هذا .....
يتبع ......,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,













.اللهم افسح لها في قبرها و اجعله روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
- اللهم انقلها من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhayal.ahlamontada.com
السنعوسي
نائب المدير
نائب المدير
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 464
النقاط : 3987
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 25/09/2010
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: ما بقى منها إلا كتفها.   الثلاثاء 26 أبريل 2011, 01:59

[right]


هل جربتها ؟!

من منا لايريد إنشراحاً في صدره ؟

من منا لايريد بركة في رزقه ؟

من منا لايريد طولأ في عمره ؟

من منا لايريد رفعة في درجاته ؟

من منا لايريد الفوز بخيري الدنيا والآخرة ؟

كلنا نريد ذلك وأكثر من ذلك ،
وهذا أمر مألوف لمسلم عالي

الهمة ، يبحث عن الأفضل دائماً ويبحث عن الرقي الروحي
والمعيشي في الدنيا والآخرة .

ليس عيب أن نطمح لرزق حلال بل هو خير من سؤال الناس وطرح حوائجنا ببابهم .

ليس عيب أن نطلب طولا ًفي العمر إن أردنا بذلك التزود من الطاعات
وتكثير الحسنات ونشر للخير لنرقى في أعالي الدرجات .

ليس عيب أن نبحث عن رفعة في الدرجات في يوم تزيد الحسنات المؤمن فرحاً
ورفعة وأما السيئات فخسران وحسرة .

ليس عيب أن نطمح للفوز العظيم ،
فوز بخير في الدنيا وخير في الآخرة .

أمور نريدها بل نريد أكثر منها ، لعلمنا أن لنا ربا كريم
يجازي بالقليل الكثير ويوفي الأجر بزيادة دون نقصان .

ومن أراد ذلك عليه أن يبحث عن السبيل لذلك وهناك سبل

كثيرة دلنا عليه المبعوث رحمة للعالمين ،محمد بن عبدالله

عليه الصلاة والسلام فكانت هناك إجابات شافية لمن بحث

عن السبل ، ستجدها في كتاب الله وسنة رسول الله .

ومن تلك السبل الصدقة ، فهي للداء دواء ،
وللقلب إنشراح وللرزق بركة وللعمر طولا .

الصدقة عمل بر وعمل خير تجد أثره في الدنيا والآخرة .

ترى بعين بصرك مالك ينقص ولكن بعين بصيرتك تعرف

أنه يزيد ، ذخراً لك في الآخرة وبالفعل هو زيادة وبركة لمالك في الدنيا .

ومايذهب ليس ماتتصدق به كن على يقين بذلك ، مايذهب هو ماتتدخره !

نعم مالك إما أن تذهب عنه أو يذهب عنك ، أما الصدقة

فهي لك ، ولما سأل النبي عائشة رضي الله عنها عن الشاة

التي ذبحوها ما بقى منها: قالت: ما بقى منها إلا كتفها.

قال: { بقي كلهاغير كتفها } [في صحيح مسلم].وللصدقة أثر عجيب وقصص عجيبة
يقول صاحب القصة : كان لي معاملة في دائرة ما
وقد عانيت بين ذهاب وإياب وموظف يتحدث معي بكثير من التعالي
وقد ضقت ذرعاً من هذه المعاملة التي كانت مصدر تعاسة لي .

يقول كالعادة كنت متوجه لتلك الدائرة ووجدت عجوز

أرهقتها الدنيا ودفعها الفقر دفعاً لطلب الناس ، فدفعت لها

مبلغ بسيط وانطلقت دعوة أحسستها من قلبها صدرت روح ربي ينور لك ويفتح عليك .

يقول صاحب القصة ، فأحسست بإنشراح الصدر

وتوجهت للسؤال عن المعاملة فوجدت الموظف بنفس غير

النفس الأولى وتعامل غير التعامل الأول وكنت مستغرب

ماالذي حدث وغيره ، وبالفعل أنجزت المعاملة في نفس

الوقت ورجعت وأنا أشكر الله عز وجل اولاً ثم تلك ا

لعجوز التي أصبحت أبحث عنها حتى أقدم لها ولو شيء
من الكثير الذي أعطانا الله إياه .

وأقول أنا هذا شيء متوقع فمن فرج عن مؤمن كربة فرج

الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ذلك اليوم العظيم ومن

باب أولى وهو الكريم سبحانه أن يفرج عنك من كرب هذه الدنيا الفانية .

وآخر يقول كنت أتصدق بريال كلما شاهدت فقير أمامي

وكانت محفظة نقودي لاتكاد تخلو من الريالات وكنت

ألحظ بركة عجيبة في مالي وإنشراح في صدري كلما

بادرت بالتصدق رغم أن ماأتصدق به هو مبلغ زهيد جداَ .

وموقف شخصي حصل معي ، خرجت ذات يوم بسيارتي

وصادفت إمرأة مسكينة فبادرت بإعطائها ماكتب الله من

ماله الذي أودعنا إياه وكنت بالعفل مسرعاً وفجأة توقفت

عند محطة بنزين وبالتحديد في محل غيار الزيت وطلبت

من العامل تغيير زيت السيارة وبعد أن قام بتغيير الزيت

قام بفحص الإطارات وقال لي بالحرف الواحد

الإطاراالخلفية في حالة سيئة ولو تحركت مسافة بسيطة

فهي معرضة للإنفجار ولو كنت مسرعاً كان الأمر أخطر
ولكن الله لطف بك جعلك تقف وتفحصها .

فقلت سبــحان الله لطفه بنا عجيبه وحمدت الله على نعمة

العظيمة علينا وكنت متقين أنها بركة من بركات الصدقة .

ولو إستعرضنا قصص في هذا الباب لما فرغنا ولكن هي

عجيبة نعم الصدقة عجيبة وأمرها عجيب فهل جربتها ؟!

ومن صور الصدقة :
الصدقة الخفية وهي أقرب للإخلاص

والصدقة في حال الصحة والقوة والصدقة التي تكون بعد

أداء الواجب والإنفاق على الأولاد والبنات والصدقة على الجار والقريب وغيرها .

ومن صور الصدقة الجارية :

سقي الماء وحفر الآبار

وإطعام الطعام وبناء المساجد ونشر العلم وغيرها

وأفضل الأوقات في رمضان والعشر من ذي الحجة

ويومُ يكون الناس فيه في شدة وحاجة .


أخي الكريم...إن كنت ممن جربها

فقد تكون أدمنتها بالفعل وإن لم تكن ممن جربها فجربها ؟ .

جربها لتطفئ غضب الرب سبحانه فقد قال عليه الصلاة

والسلام {إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى } صحيح الترغيب

جربها لتمحو بها الخطايا والسيئات .

جربها لتكون لك وقاية من النار كما قال عليه الصلاة والسلام : { فاتقوا النار، ولو بشق تمرة}

جربها لتكون في ظلها يوم تدنو الشمس من الخلائق .

جربها لتطهر بها مالك .

جربها لتنعم بحياة سعيدة .

جربها لتسعد قلب فقير .

جربها لتفرج كرب مكروب .

جربها لتزيل هم مهموم .

جربها لتشرح صدرك أنت .

جربها لتدخل البركة لبيتك وأهلك .

جربها لتدفع بها البلايا عنك والمصائب .جربها لتداوي بها مرض ألم بك مرض بدني أو مرض

قلبي . قال عليه الصلاة والسلام : { داووا مرضاكم بالصدقة }.

جربها لتكن ذخراً لك ونجاة لك في يوم عصيب مقداره خمسين ألف سنة .

جربها لك أنت ، لا تجربها للتتأكد من فوائدها فهي حتمية

ومعلومة ومعروفة ولكن جربها لنفسك طهرة لك وصلاحاً لحالك .


هـٌــدى

قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم ) [ البقرة:254].

نور من السنة
قال عليه الصلاة والسلام :
{ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول

أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط

ممسكاً تلفاً } [في الصحيحين]. الجامع].


موقف ...

قال ابن شقيق: ( سمعت ابن المبارك وسأله رجل: عن

قرحةٍ خرجت في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها

بأنواع العلاج، وسأل الأطباء فلم ينتفع به،

فقال: اذهب

فأحفر بئراً في مكان يحتاج إلى الماء، فإني أرجو أن ينبع

هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ


*** وهذا هو سر داوا مرضاكم بالصدقة ***


فَأَكْثَرُ مَن لاقَيتُ لَم يَصْفُ قَلبـُــــه ............... وَأَصْدَقُ مَن وَالَيْتُ لَم يُغْــنِ وُده

أَبَى الدَّهْرُ إِلَّا أَنْ يَسُودَ وَضِيعُــهُ .................وَيَمْلِــكَ أَعْـنَـــاقَ الْمَطَالِبِ وَغْــدُه

وَأَقْـتَـلُ دَاءٍ رُؤْيَةُ العَيْنِ ظالــــما ...............يُسِيءُ وَيُتْـــلَى في الْمَحَافِـــلِ حَمْــدُهُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALHAYAL
ادارة المـنتـدى
ادارة المـنتـدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1114
النقاط : 5314
السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
الموقع : http://alhayal.ahlamontada.com
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الأحد 08 مايو 2011, 22:54

مفيده, من, مقدمتها, اخرها, اهل, قصه


قصه مفيده اخرها اهم من مقدمتها


قصه مفيده



روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر ،
وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ،
كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ،


ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار ،
اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها ،
وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل :
دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟
أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!
قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..
فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :
هل أنت جاد فيما تقول !؟
أجاب الرجل :
نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!
ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!
قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!
تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها :
( فكر قبل أن تعمل ) ..تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :
بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟
قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!
ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً ،
وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟
قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!


لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،
فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،
ض حك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،
ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..


وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!
لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )
فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!
وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،
قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!


ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ،
ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!
لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،
ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :
بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
قال الوالي : وما هو الشرط ؟
قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،
وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!
فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !



وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر ،
حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه وكثير من أداواته !!!
وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ،
واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه ،
وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!
ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي ،
إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!!
ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! )
وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ،
وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :


( فكر قبل أن تعمل ! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!
وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!
وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ،
وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!( فكر قبل أن تعمل !!) !!
فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !


وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :
( فكر قبل أن تعمل !! ) ..
شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له !!
وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة :
( فكر قبل أن تعمل ).. !!
واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا ،
وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!


فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده ،
فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ،
فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!
فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!
وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!
ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..


وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ،
وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!
لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!
= =


انتهت القصة .. ولكنها عندي ما لم تنته .. بل بدأت بشكل جديد ، وفي صورة أخرى .!
سألت نفسي :


لو أن أحدنا كتب هذه العبارة مثلا :


( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)


كتبها في عدة أماكن من البيت ،
على شاشة جهاز الكمبويتر مثلاً ،
وعلى طاولة المكتب ،
وعلى الحائط الذي يواجهه اذا رفع رأسه من على شاشة الحاسوب ،
وفوق التلفاز مباشرة يراها وهو يتابع ما في الشاشة !!
وعلى لوحة صغيرة يعلقها في واجهة سيارته ،
وفي أماكن متعددة من البيت ، وفي مقر عمله ...!!
( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ....)


( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)
بل لو أن هذه العبارة لكثرة ما فكر فيها ، وأعاد النظر فيها ،
استقرت في عقله الباطن ، وانتصبت في بؤبؤ عينيه ، واحتلت الصدارة في بؤرة شعوره ،
وتردد صداها في عقله وقلبه ، حيثما حملته قدماه ، رآها تواجهه ..ونحو هذا ..


( الله يراك..الله ينظر إليك..الله قريب منك.. الله معك .. يسمعك ويحصي عليك ..)أحسب أن شيئا مثل هذا لو نجح أحدنا فيه ، سيجد له اثراً بالغا في حياته ،
واستقامة سلوكه ، وانضباطاً في جوارحه ، وسيغدو مباركا حيثما كان ..!!
ها أنا أقدم لكم هذه الحكمة ومجاناً لا أريد منكم جزاء ولا شكورا ..
اللهم إلا دعوة بظهر الغيب






.اللهم افسح لها في قبرها و اجعله روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
- اللهم انقلها من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhayal.ahlamontada.com
مها شمر
مشرفه
مشرفه


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 44
النقاط : 2976
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
الأوسمة :


مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    السبت 03 ديسمبر 2011, 18:31

قصة عائلة قطط مؤلمة جداً
قطط ليلة العرس


قصة عائلة قطط مؤلمة جداً


المولود الاول


والتاني



الاب منهك بالعمل .. عشان يأمن احتياجاتهم


والام دايرة على حل شعرها


والعيال منهم اللي صاع


واللي طلع إرهابي


واللي هاوي رقص ومزيكا





وفجأة

قرر أصغر الابناء الانتحار بعد ما مل من هالعيشة


أما الاب المسكين صابتو سكتة قلبية لما سمع بخبر انتحار اصغر ابناؤه


والجد أصيب بشلل نصفي


وأخيرا .. جن جنون الام بعد ما ندمت يوم لا ينفع الندم


وتوتة توتة خلصت الحتوتة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALHAYAL
ادارة المـنتـدى
ادارة المـنتـدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1114
النقاط : 5314
السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
الموقع : http://alhayal.ahlamontada.com
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الثلاثاء 06 ديسمبر 2011, 00:48

[b]القصة الأولى - الكلب المصاب:

يقول عالم أحياء أمريكي :-
أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته وقام بمعالجته .... وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب ....

وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته .... فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب .

فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا .... إنه الله جلَّ وعلا ..

----------------------------------
القصة الثانية - القط الضرير:

يقول عالم أحياء أمريكي :-
كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكم هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط ..... فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى
لا إلـــه إلا الــلــه
كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟
(وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها)

----------------------------------
القصة الثالثة - أفعى البيت:

وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً :-
عندنا في العراق شيء اسمه. حية البيت أي أفعى البيت وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي .... في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن .... وجدت صغار الأفعى ..... فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب .... وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء .... وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب .... عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .... واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها .... ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت .... كل ذلك يحدث والمرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد ....
ولله في خلقه شؤون

----------------------------------
القصة الرابعة:

وهذه قصة مثبتة على فيديو موجود على اليوتيوب وبإمكانك رئيتها ألا وهي لنمر يهاجم قردة فيرديها قتيلة فيأخذ بجرها إلى بيته حتى يفترسها، وعندما وصل بها إلى الشجرة فاكتشف أن لها طفلة وليدة جديدة قامت بالتشبث بأمها بعد أن قام النمر بقتلها ، فماذا تتوقعون رد فعل النمر؟
لقد أصابه حزن كبير، وبدت عينيه وكأنها دامعة وكأنه يبكي، ولم يقم بأكل القردة التي قتلها، وأخذ يحمي القردة الطفلة الصغيرة، وبدا عليه الندم الشديد وقد استلقى وهو يحس بمرارة ما أقدم عليه، وأخذ يحتضن الطفلة ويحميها من أن تسقط.
فسبحان الله.

بإمكانكم مشاهدة ذلك على الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=UE08SagC0DI

-------------------------------
القصة الخامسة:

فيديو وحده معبر وكافي، شخصان ألمانيان قاما بإنقاذ أسد وهو صغير وقاما بالإعتناء به والإهتمام به ثم تم إطلاقه إلى الغابة، وعندما كبر الأسد عاذان الشخصان إلى هذه الغابة وهي في كينيا ، وأخذا بالبحث عن هذا الأسد، وعندما شاهدهما ، كانت المفاجأة العظمى بأنه تعرف عليهما فورا برغم مرور السنوات، ولتشاهد حرارة اللقاء على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=6mP5v_1Bnb4

------------------------------
القصة السادسة:

لقطة رائعة جدا ولا تصدق للقاء حار بين أسد ومنقذته، والقصة تتلخص بأن هذا الأسد كان مصابا وجريحا في الغابة، فقامت إمرأة بإنقاذه ومعالجته وقامت بأخذه إلى مشفى الحيوانات (في حديقة الحيوانات) الذين اعتنو به حتى شفي تماما ، وكانت المرأة هذه قد فارقته لفترة طويلة ، وعندما عادت إلى حديقة الحيوانات هذه وشاهدها هذا الأسد فما كان منهما إلا مشهد لقاء عاطفي حار جدا إذ أخذ الأسد بمعانقتها عناقا حارا وتقبيلها إعترافا لها بجميلها عليه، فسبحان الله العظيم.
الفيديو على الرابط التالي معبر دون تعليق[u]






.اللهم افسح لها في قبرها و اجعله روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
- اللهم انقلها من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhayal.ahlamontada.com
سمرقند
مشرفه
مشرفه
avatar


عدد المساهمات : 22
النقاط : 2832
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/03/2011
العمر : 24
الأوسمة :


مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الجمعة 09 ديسمبر 2011, 23:39



قد نشتري كل شيئ في الحياة إلا القلوب الصافية
فإنها تمنح نفسها بلا مقابل


[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سنا البرق
ضيغم جديد
ضيغم جديد
avatar


عدد المساهمات : 16
النقاط : 2769
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/06/2011
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    السبت 10 ديسمبر 2011, 03:45

[right]

قصص معبرة ومحزنة وسلمت أناملكم على هذا النقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طيف ريما
ضيغم جديد
ضيغم جديد
avatar


عدد المساهمات : 6
النقاط : 2559
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2011
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة    الأربعاء 14 ديسمبر 2011, 00:19

عقوق الوالدين قصيدة تشيب الراس

لاحول ولا قوة إلا بالله ...
نعوذ بالله من عقوق الوالدين

الشاعر جحيش بن مهاوش

(من اهل قارا القريبة من سكاكا الجوف)

قال قصيدته المرثية في عياله حيث دعا عليهم
واستجاب الله دعوته ولم ينجبوا أولادا
وقيل أنهم تزوجوا مرة ومرتين وثلاث

من أجل أن يرزقهم الله ولكن أمر الله
قد نفذ وانقطعت من ذلك الزمان ديارهم

(ولم ينجبوا أولادا)

والقصة وما فيها أنهم تنكروا لوالدهم
حيث توفيت أمهم وهم صغار وقام بتربيتهم حتى كبروا
وكان لهم بمثابة الأم والأب يسهر الليالي
على رعايتهم وراحتهم وفي النهار يذهب لجلب طعامهم

وعندما كبروا تنكروا له وأصبح لا يريده
أحد منهم مراعاة لخاطر زوجاتهم اللاتي تأففن من خدمته
وصار كل واحد منهم يطرده من بيته
فما كان من الوالد إلا أن سكن إحدى (الخرابات)
حتى صار لا يقوى على النهوض أو السير وضعف بصره
فذهب زاحفا يتوسل ويرتجي أبناءة بأن يمكث عندهم
حتى يقضي الله أمرة فلم يستجب له أحد منهم

فقال فيهم الأبيات التالية :


قال الذي يقرا بليا مكاتيب. . . . .ياللي تقرون العمى من عماكم
ياعيالي اللي تشرفون المراقيب. . . . .تريضوا لي واقصروا في خطاكم
خذوا كلام الصدق ما به تكاذيب. . . . .مثل السند مضمون للي وراكم
ياعيال لا صرتوا ضيوف ومعازيب. . . . .ترى الكلام الزين ملحة قراكم
وتروا السبابة من كبار العذاريب. . . . .وهرج البلايس ما يطول لحاكم
المذهب الطيب فهو مذهب الطيب. . . . .والمذهب الخايب يبور نساكم
ياعيال ما سرحتكم باللواهيب. . . . .ياعيال ما عمر المعزب ولاكم
ياعيال ماضربتكم بالمشاعيب. . . . .ولا سمعوا الجيران لجة بكاكم
ياما توليت القبايل تقل ذيب. . . . .من خوف لاينقص عليكم عشاكم
وياما شربت السمن من عرض ماجيب. . . . .يـــفــز قــلبي يوم يبكي حداكم
أحفيت رجليني بحامي اللواهيب. . . . .وخليت لحم الريم يخالط عشاكم
ياعيال دوكم لحيتي كلها شيب. . . . .هذا زمان قعودنا في ذراكم
قمت اتوكا فوق عوج المصاليب. . . . .قصرت خطانا يوم طالت خطاكم
عطوني القرضة عليكم مطاليب. . . . .عطوني القرضة جزى من جزاكم
لابد يوم عاوي دوني الذيب. . . . .بالقبر ما افرق طيبكم من رداكم
ماني بفاضحكم بوسط الاجانيب. . . . .باعمالكم يدرون كل اقرباكم
لوكان تدرون الردى والمعاييب. . . . .صرتوا مع المخلوق مثل خوياكم
خوالكم بالطيب تروي المغاليب. . . . .ولو تتبعون الجد محدن شناكم
وش علمكم يا تاركين المواجيب. . . . .حسبي عليكم هالردى وين جاكم
قصيتكم واسندت وادي سلاحيب*. . . . .ولقيت بالصبخا مدافيق ماكم
ياعيال بعتوني (بصفر العراقيب)*. . . . .ما هي حقيقة سود الله قراكم
يالله عسى اعماركم شمسها تغيب. . . . .يعتم قمركم ثم تظلم سماكم
يا علكم في حاميات اللواهيب. . . . .ياللي على الوالد خبيث لغاكم
شفت الجفا والحيف والغلب والريب. . . . .بضلوعكم لابيض الله قراكم
عسى نساكم ما تحمل ولا تجيب. . . . .ولا حدن من البزران يمشي وراكم
اخسوا خسيتوا يا كبار اللغابيب. . . . .اهبوا هبيتوا يقطع الله نماكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مؤثرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل :: عالم الأسرة والمجتمع :: أحداث وقصص واقعية في عالم الاسرة-
انتقل الى: