مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل
اهلا وسهلا بكم في منتديات ابو الهيال
ادارة المنتدى تتمنى ان تكون واحد منا
حياك الله في منتداك أهلا وسهلا بك
و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك الينا
ها هي ايادينا نمدها لك ترحيباً وحفاوة آملين أن تقضي بصحبتنا
أسعد و أطيب الأوقات
تقبل منا أعذب وارق تحايانا
لا نريدك ضيف بل صاحب الدار
حياك الله في منتداك وعلى الرحب والسعة
نأمل تواصلك الدائم معنا
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أهلا بمن أتانا بتحية وسلام ..
يريد الترحيب بأحلى الكلام ..
يريد أن نعلن له الانضمام ..
إلى كوكبة أعضاءنا الكرام ..
وتبدعنا بقلمك المنتظر
وكلنا في انتظار مشاركاتك…
اطيب التحيات وارقها…من ادارة المنتدى

مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل

ثقافي * عشائري * اجتماعي
 
الرئيسيةالكل دخولمكتبة الصوربحـثاليوميةس .و .جالتسجيل
مواضيع المنتدى تكلمت عن تواجد البوليل و ستكمل تدويناتها لتواجد البوليل في كل من *** بوليل السيال وجديد عكيدات والحصين في دير الزور*** والشنبل و جزرايا ورأس العين وتل علوش وتل الطوقان والعثمانية بحلب *** وقحفكة وخرب اقراج وابوحامضة في الحسكة *** وعن كل مناطق تواجد البوليل في سوريا *** والعراق ومنها الموصل والرمادي *** ادارة المنتدى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته *** إذا سألتني من أنا ؟ ... اجبتك أنا ابو الهيــــّال ... أنا البوليــــل ... أنا الشمري ... أنا القحطاني... أنا الضياغم ... أنا الطنايا ... أنا حفيد السناعيس ... أنا من نسل العلي ..من بطن عبدة .. انا من حائل .. انا موطني آجا و سلمى ... فالفرات محط الرحال - و بلاد العرب اوطاني ... إدارة منتدى البوليل ترحب بجميع الزوار و الأعضاء في المنتدى و المنتدى منتداكم حياكم الله ووطئتم اهلاً و مرحباً بكم اخوان اغزاء في المنتدى *** إدارة المنتـــدى *** ستجدون كل ما يهمكم عن البوليل الضياغم و تاريخهم العريق في مضايف العشيرة الملكية ( شمّر ) و الله و النعم *** وضعنا لكم وثيقة نسب البوليل المؤكدة بشهادة المرحوم الأمير بعيجان بن وادي العلي المقدمة الى السيد رضوان الطلاع الحمد الحسن المنصور ... تتواجد الوثيقة في مكتبة الصور .... *** ادارة المنتدى ترحب بكـم هلا و غلا
***الجديد في مكتبة الصور وثائق اثبات نسب البوليل المقدمة من الامير بعيجان بن وادي آل علي ومن وطبان بن نوري بن مشعل الجربا ومن ماجد عقاب بن عجل الى عبدالمحسن الصالح الموسى الهيال والى هادي محمد الحمدان واخوانه ودمتم بود الادارة ***

شاطر | 
 

 قصة عقلين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صادق
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 214
النقاط : 2865
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
الأوسمة :



مُساهمةموضوع: قصة عقلين   الخميس 24 فبراير 2011, 19:44



مقال طريف وممتع كتبه الامريكي مارك جونجر

يشرح الفرق بين طريقة تفكير الرجل وطريقة تفكير المرأة التي تسبب احيانا نشوء حواجز تفاهم بينهما

قصة عقلين


[b]تظن بعض الزوجات أن زوجها قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ، والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ، ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق - كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ، أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ، أو ننكر على الزعماء أن يتصرفوا كزعماء - يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى تمثيل النفاق لفترة طويله ، فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه تغير فتحدث المشكلة .


يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ، وأنه لا يمكن علاجه ، وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ، ودوافعه لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة . ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ، وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ، ولكنه يشير إلا أن الاستثناءات واردة .

عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكة

وهذا هو الفارق الأساسى بينهما ، عقل الرجل مكون من صناديق مُحكمة الإغلاق ، وغير مختلطه . هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل وصندوق العمل وصندوق الآولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى ........... الخ

وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ... وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه . وإذا انتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا .

وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ، فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد ، وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه ، وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق ، أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..

عقل المرأة شئ آخر : إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعه والمتصله جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً .. كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت.

وبالتالى فهى يمكن أن تطبخ وتتحدث فى التليفون وتشاهد المسلسل فى وقت واحد . ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك ..

كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حاله بسرعة ودقه ودون خسائر كبيرة ، ويبدو هذا واضحاً فى حديثها فهى تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل التركى وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسى ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة الغد ورأيها فى الحلقة الأخيرة لنور ومهند وعدد البيضات فى الكيكة فى مكالمه تليفونية واحدة ، أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ، وبدون أى إرهاق عقلى ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً .

الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ، ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ، ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل ..


المثير فى صناديق الرجل أن لديه صندوق اسمه : " صندوق اللاشئ " ، فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختفى فيه عقلياً ولو بقى موجوداً بجسده وسلوكه . يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات فى بلاهه ، وهو فى الحقيقة يصنع لا شئ . يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت . يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ، تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول : لا شئ لأنه لم يكن يصطاد ، كان يصنع لا شئ ..

جامعة بنسلفانيا فى دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ، يمكن للرجل أن يقضى ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ، أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً وحركة لا تنقطع .

وتأتى المشكله عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقى فلا يرد عليها ، هى تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها ، وهو لا يفهم هذا لأنه
- كرجل - يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهى لم تفعل . وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذى يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشئ . فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها .

ويحدث كثيراً أن تُقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة ، ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع ، وكلاهما صادق لأنها شبكية وهو صندوقى .


والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل ، لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ، وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة : ماذا تفعل ، هل تريد مساعدة ، هل هذا أفضل ، ما هذا الشئ ، كيف حدث هذا ... وهنا يثور الرجل ، ويطرد المرأة .. لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت ، وهى تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به .


فى حالات الإجهاد والضغط العصبى ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ، وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أي أحد ولأطول فترة ممكنة . إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ، مثل ماكينة السيارة التى تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحه ، والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأى ، ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها ، كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع و يستمع .... فقط .


الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة . واحتياجات الرجل الصندوقي محددة وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ، وهى تركز في أن يملأ أشياء ويُفرغ أخرى ...
أما احتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهى مُركبة وهى مُتغيرة . قد ترضيها كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى .. وفى الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..

والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التى لا تستند لمنطق ، والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة .. وهذا يرهق الرجل ، ولا يرضي المرأة .
الرجل الصندوقي لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل في صناديقه ، وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه في الصناديق ، فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة في الأجازة ، فغالباً ما يكون في ركن خفي من صندوق العمل ، فإن لم يعثر عليه فأنه لن يعثر عليه أبداً .. إما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..
ووفقاً لتحليل السيد مارك ، فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ، والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء . ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه ، لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس ، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم .... بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها .


إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك . وتظن الزوجه أن زوجها لم يلبي طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها ... هى تظن ذلك لأنها شخصية مركبة ، وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ، وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويله .

أعد قراءة هذا الموضوع كل عدة أيام .. راجياً حياة صندوقية عنكبوتية تُفرح الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهاجر
المشرف العام
المشرف العام
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 129
النقاط : 2887
السٌّمعَة : 19
تاريخ التسجيل : 04/08/2010
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: قصة عقلين   الخميس 24 فبراير 2011, 20:33

شكلو منكسر عندي كم صندوق لاني محتاس هاليومين Arrow
مشكور اخي عالموضوع الجميل تقبل مروري مع التحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السنعوسي
نائب المدير
نائب المدير
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 464
النقاط : 3629
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 25/09/2010
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: رد: قصة عقلين   الجمعة 25 فبراير 2011, 03:04


هذه الدراسة وهذا النقل يتستحق الشكر والذكر

الأخ محمد صادق لا ينكر أحدا أن للمرأة طبيعتها وفيزيولوجيتها الخاصة بها وكذا الرجل وهي حقائق بل باتت مسلّمات

وهذه دراسة ثانية لهذين الجنسين العملاقين اللذين هما أساسا الوجود فلنقرأ ولنشاهد إلى أي حد يتلاقى الموضوعان

وهل المرأة هي المخولة على العطاء ؟؟

وهل الرجل لا يلبي طلب المرأة بحجة النسيان ؟؟

وهل هاتان الدراستان تنطبقان على حال الأسرة المسلمة الواعية المثقفة فيما يخص العطاء ؟؟؟

وهل ثقافة الغرب الدينية تنطبق على ثقافتنا كمسلمين - على الأقل من بعض الوجوه ؟؟

إلى غير ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يقدم الكاتب الدكتور صلاح صالح الراشد مساعدة إلى كل من الجنسين لمحاولة فهم كل من هما الآخر بلغة مبسطة و جميلة .


لماذا هذا الموضوع؟

إن كلا من الذكر و المرأة يحملان فروق قد يتسبب عدم إدراكها في مصاعب و مشاكل كثيرة كان بالامكان تحاشيها لو علم الجنسان بها, فثمرة معرفة هذه الفروقات منها محاولة تقبل الطرف الثاني ثم التعاطف مع نواياه و ثم سيادة روح المحبة و الطمأنينة و بالتالي انتشار الصفات النفسية الحميدة في المجتمع و تربية الأجيال القادمة في أجواء أكثر سعادة ..

الفروق الجسمانية والبيولوجية:

و فيه عرض الكاتب أهم الأمثلة الفروق منها :
اختلاف الكروموسومات
اختلاف الدماغ
اختلاف الهرمونات
اختلاف البنية الجسدية
• كيف تتخلص من الخوف من الفشل ؟

1.تقبل الفشل و أصل قناعة "الفشل طريق النجاح"
2.أوجد الحكمة من الحدث
3.انظر إلى الجانب الايجابي
4.لا تصطدم مع القدر
5.لا تفكر في الفشل أكثر من 20%و البقية للتفكير في النجاح

•كيف تتخلصين من الخوف من الرفض؟

1) تقبلي الرفض من قبل البعض: لا يوجد شخص حصل على رضي الجميع
2)تأولي للآخرين بعض الأعذار لمن يرفضك
3)آمني بمبدأ الوفرة يعني الدنيا مليئة بالعطايا المادية و المعنوية
4)قوى الثقة بالنفس فالواثق من نفس لا يعاني من الخوف من الرفض
5)تقبلي نفسك أولا إن فاقد الشئ لا يعطيه ومن لا يتقبل نفسه من الصعب أن يتقبله الناس
6)اهتمي بنفسلك

•الرجل حلال المشاكل و المرأة الواعظة:

فالشكوى الأول من النساء على الرجال و هي أن الرجل لا يستمع . و إذا استمع فإن كل ما يفعله أن يستمع لمشكلة ثم يبدأ بإملاء الحلول
إن ما تحتاجه المرأة هو التعاطف والاستماع و التفهم , و الشكوى الأولى من الرجال على النساء هي أن المرأة تحاول دائما تغييره و نصحه
و إصلاحه إن المرأة تعتقد أنها مسؤولة عن حفظه و احتوائه و إرشاده و تطويره , و بذلك يصبح هو محور حياتها , و رغم أن الرجال يخبرها عشرات المرات بأنه لا يحتاج إلى نصائحها إلا أنها تصر و تقدم له النصائح , هي تشعر أنها تساعده بينما هو يشعر أنها تحاول التحكم فيه

•كيف تساعد المرأة الرجل ؟

يقول الكاتب أن المساعدة تكون بتقبل محاولاته و ذلك من خلال تفهم نواياه في نيته إسعاد أسرته وقد تصيب محاولاته أو قد تخيب

•كيف يساعد الرجل المرأة؟

عن طريق تقبل شكواها و الاستماع إليها دون تقديم أي حلول, فالمرآة قد لا تريد حلا بقدر ما تريد أن تنفس عن نفسها

•حوار الطرشان

هنا الكاتب يعطي مثل على زوجين لا يفهم احدهما الأخر و الفروق بينهما لذلك تنتهي معظم مناقشاتهما إلى صدام و خلاف و جو ملئ بالتوتر

•مثال آخر نفس ما سبق لكن عن زوجة لا تعرف كيف يتم التحاور مع زوجها ؟؟

•حوار المحبين: يعطى الكاتب مثل على العكس مما سبق على زوجين يفهم كل منهما الفروق الآخر

•متى يواجه الجل بالنقد و النصيحة ؟ و تعطي المرأة الحلول؟

و يذكر الكاتب أن حاجة الجنسين إلى الدعم و التعاطف أكثر من حاجتهما إلى الحلول من قبل الرجل, أو النصائح التي تقدمها المرأة عادة.
فهذه الحلول أو النصائح تكون مناسبة عندما تشعر المرأة بأن زوجها يستمع إليها و يتعاطف معها فإنه تريحه في التعامل و ترى أنه يحبها فعلى الرجال التدريب على الاستماع إلى الزوجة, بينما على الزوجة التدريب على أن لا تعطي زوجها النصائح لأنه ينظر إليها أنها تريد إن تتحكم فيه و تتهم بالضعف

•المرأة و الرجل في وجود الضغوط:

و هي من الفروق بين الجنسين هي ان الرجل عندما يشعر بالضغط يحب العزلة و الهدوء, بينما المرأة عندما تشعر بالضغوط تريد

من يهتم بها و يتحدث معها .

** الاحتياجات الرئيسية للرجل:

1)الثقة
2)القبول
3)التقدير
4)الإعجاب
5)الإقرار
6)التشجيع

***الاحتياجات الرئيسية للمرأة:
1)الاهتمام و الرعاية
2)الفهم
3)الاحترام
4)الأولوية / الأفضلية
5)إثبات
6)توكيد

•ثلاثة أخطاء شائعة لكل من الرجل و المرأة في الاتصال تجاه الطرف الثاني:

لقد عرضها بشكل مختص مؤكد على أن الجهل في الفروقات بين الجنسين هو السبب في ظهور معظم المشاكل,
و إن مشكلة عدم فهم العطاء بين الجنسين تؤدي إلى مشاكل كثيرة و العطاء الكثير متعب و مرهق و لكن نوعية العطاء و هي الأهم

•متى يكون الشخص متفهما للطرف الثاني؟

و ذكر الكاتب بعض أهم الحالات التفاهم و هي :

1.عندما يتقبل الطرف الثاني كما هو
2.عندما يقدر للطرف الثاني مقصد محاولته
3.عندما يتقبل التغيير و يتكيف معه
4.عندما يتعلم فن "التفويت " أو التجاوز عن الأشياء الصغيرة
5.عندما يعفو و يصفح و يعذر الطرف الثاني

•الأخذ و العطاء لدى الجنسين:

تصور شخصين احدهما يخشى أن يأخذ و الآخر يخشى أن يعطي فهذا الوضع يشبه وضع الرجل و المرأة,
فالمرآة تخشى العطاء في المقابل الرجل يخشى الأخذ , فالمرأة ترى العطاء خسارة و ربما تراه نقصا في ذاتها
و ينبغي على الرجل إدراك ذلك فهي لا تنقص فيه أما هي طبيعتها , و في المقابل يخشى الرجل الأخذ ليس
رفضا للمرأة إنما هو ارتبط بطبيعته السيكولوجية و هنا يقد الكاتب بعض النصائح لكلا الجنسين

•الحنان عند الرجل و المرأة :

يجب العلم بأن الرجل يكره أن يكون ضعيفا وهو في الغالب لا يفرق بين العطف و التعاطف فيعتبر التعاطف عطفا و العطف عنده ضعف
بالمقابل تريد المرأة التعطف و هي في الغالب لا تمانع أن تعترف بضعفها بعكس الرجل الذي يخفى ضعفه بل المرأة تنظر إلى العطف
على أنه تعبير سليم . فليس جيد أن يستقبل احدهما الآخر بجمل سلبية

•الرجل الإنسان و المرأة الإنسان :

في النهاية فالجنسين حسب قول الكاتب ليس ملاكين إنما هم بشر فمنهم
من يصيب و منهم من يخطأ
وعليهم أن يعذر كل منهما الآخر لتحلو الحياة و تبقى المتعة و تسود السعادة بين الزوجين




فَأَكْثَرُ مَن لاقَيتُ لَم يَصْفُ قَلبـُــــه ............... وَأَصْدَقُ مَن وَالَيْتُ لَم يُغْــنِ وُده

أَبَى الدَّهْرُ إِلَّا أَنْ يَسُودَ وَضِيعُــهُ .................وَيَمْلِــكَ أَعْـنَـــاقَ الْمَطَالِبِ وَغْــدُه

وَأَقْـتَـلُ دَاءٍ رُؤْيَةُ العَيْنِ ظالــــما ...............يُسِيءُ وَيُتْـــلَى في الْمَحَافِـــلِ حَمْــدُهُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة عقلين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل :: ملتقى الثقافة والمعرفة :: ربعة القصص والروايات-
انتقل الى: