مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل
اهلا وسهلا بكم في منتديات ابو الهيال
ادارة المنتدى تتمنى ان تكون واحد منا
حياك الله في منتداك أهلا وسهلا بك
و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك الينا
ها هي ايادينا نمدها لك ترحيباً وحفاوة آملين أن تقضي بصحبتنا
أسعد و أطيب الأوقات
تقبل منا أعذب وارق تحايانا
لا نريدك ضيف بل صاحب الدار
حياك الله في منتداك وعلى الرحب والسعة
نأمل تواصلك الدائم معنا
وان تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد
وأن تفيد وتستفيد
أهلا بمن أتانا بتحية وسلام ..
يريد الترحيب بأحلى الكلام ..
يريد أن نعلن له الانضمام ..
إلى كوكبة أعضاءنا الكرام ..
وتبدعنا بقلمك المنتظر
وكلنا في انتظار مشاركاتك…
اطيب التحيات وارقها…من ادارة المنتدى

مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل

ثقافي * عشائري * اجتماعي
 
الرئيسيةالكل دخولمكتبة الصوربحـثاليوميةس .و .جالتسجيل
مواضيع المنتدى تكلمت عن تواجد البوليل و ستكمل تدويناتها لتواجد البوليل في كل من *** بوليل السيال وجديد عكيدات والحصين في دير الزور*** والشنبل و جزرايا ورأس العين وتل علوش وتل الطوقان والعثمانية بحلب *** وقحفكة وخرب اقراج وابوحامضة في الحسكة *** وعن كل مناطق تواجد البوليل في سوريا *** والعراق ومنها الموصل والرمادي *** ادارة المنتدى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته *** إذا سألتني من أنا ؟ ... اجبتك أنا ابو الهيــــّال ... أنا البوليــــل ... أنا الشمري ... أنا القحطاني... أنا الضياغم ... أنا الطنايا ... أنا حفيد السناعيس ... أنا من نسل العلي ..من بطن عبدة .. انا من حائل .. انا موطني آجا و سلمى ... فالفرات محط الرحال - و بلاد العرب اوطاني ... إدارة منتدى البوليل ترحب بجميع الزوار و الأعضاء في المنتدى و المنتدى منتداكم حياكم الله ووطئتم اهلاً و مرحباً بكم اخوان اغزاء في المنتدى *** إدارة المنتـــدى *** ستجدون كل ما يهمكم عن البوليل الضياغم و تاريخهم العريق في مضايف العشيرة الملكية ( شمّر ) و الله و النعم *** وضعنا لكم وثيقة نسب البوليل المؤكدة بشهادة المرحوم الأمير بعيجان بن وادي العلي المقدمة الى السيد رضوان الطلاع الحمد الحسن المنصور ... تتواجد الوثيقة في مكتبة الصور .... *** ادارة المنتدى ترحب بكـم هلا و غلا
***الجديد في مكتبة الصور وثائق اثبات نسب البوليل المقدمة من الامير بعيجان بن وادي آل علي ومن وطبان بن نوري بن مشعل الجربا ومن ماجد عقاب بن عجل الى عبدالمحسن الصالح الموسى الهيال والى هادي محمد الحمدان واخوانه ودمتم بود الادارة ***

شاطر | 
 

 قصة وفائدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد صادق
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 214
النقاط : 2865
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
الأوسمة :



مُساهمةموضوع: قصة وفائدة   الأحد 06 مارس 2011, 17:08

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اروع قصة قرأتها في حياتي ..

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.


ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.
وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ALHAYAL
ادارة المـنتـدى
ادارة المـنتـدى
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1114
النقاط : 4956
السٌّمعَة : 67
تاريخ التسجيل : 01/01/2010
الموقع : http://alhayal.ahlamontada.com
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: رد: قصة وفائدة   الأحد 06 مارس 2011, 19:11

كل الشكر للاخ محمد صادق قصة رائعة
فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ


يقول الله تعالى في سورة التوبة : " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) " التوبة "

عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: أنَّه سَمِعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِنَّ ثَلاَثَةً فِى بَنِى إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ أَىُّ شَىْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّى الَّذِى قَدْ قَذِرَنِى النَّاسُ. قَالَ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأُعْطِىَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا قَالَ فَأَىُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الإِبِلُ أَوْ قَالَ الْبَقَرُ - شَكَّ إِسْحَاقُ إِلاَّ أَنَّ الأَبْرَصَ أَوِ الأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا الإِبِلُ وَقَالَ الآخَرُ الْبَقَرُ - قَالَ فَأُعْطِىَ نَاقَةً عُشَرَاءَ فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا قَالَ: فَأَتَى الأَقْرَعَ فَقَالَ أَىُّ شَىْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِّى هَذَا الَّذِى قَذِرَنِى النَّاسُ. قَالَ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ وَأُعْطِىَ شَعَرًا حَسَنًا قَالَ فَأَىُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْبَقَرُ. فَأُعْطِىَ بَقَرَةً حَامِلاً فَقَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا .

قَالَ: فَأَتَى الأَعْمَى فَقَالَ أَىُّ شَىْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ إِلَىَّ بَصَرِى فَأُبْصِرَ بِهِ النَّاسَ قَالَ فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ. قَالَ فَأَىُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ الْغَنَمُ ، فَأُعْطِىَ شَاةً وَالِدًا فَأُنْتِجَ هَذَانِ وَوَلَّدَ هَذَا .

قَالَ: فَكَانَ لِهَذَا وَادٍ مِنَ الإِبِلِ وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْبَقَرِ وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَمِ.

قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ فِى صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ قَدِ انْقَطَعَتْ بِىَ الْحِبَالُ فِى سَفَرِى فَلاَ بَلاَغَ لِىَ الْيَوْمَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِى أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ وَالْمَالَ بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِى سَفَرِى. فَقَالَ الْحُقُوقُ كَثِيرَةٌ. فَقَالَ لَهُ كَأَنِّى أَعْرِفُكَ أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقِيرًا فَأَعْطَاكَ اللَّهُ فَقَالَ إِنَّمَا وَرِثْتُ هَذَا الْمَالَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ. فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ.

قَالَ وَأَتَى الأَقْرَعَ فِى صُورَتِهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهَذَا وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَى هَذَا فَقَالَ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ.

قَالَ: وَأَتَى الأَعْمَى فِى صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٍ انْقَطَعَتْ بِىَ الْحِبَالُ فِى سَفَرِى فَلاَ بَلاَغَ لِىَ الْيَوْمَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِى رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِهَا فِى سَفَرِى فَقَالَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ إِلَىَّ بَصَرِى فَخُذْ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ فَوَاللَّهِ لاَ أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ شَيْئًا أَخَذْتَهُ لِلَّهِ فَقَالَ أَمْسِكْ مَالَكَ فَإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ فَقَدْ رُضِىَ عَنْكَ وَسُخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ.




اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ




اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد
__________________






.اللهم افسح لها في قبرها و اجعله روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
- اللهم انقلها من ضيق اللحود و القبور إلى سعة الدور و القصور مع الذين أنعمت عليهم من الصديقين و الصالحين والشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alhayal.ahlamontada.com
مها شمر
مشرفه
مشرفه


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 44
النقاط : 2618
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
الأوسمة :


مُساهمةموضوع: رد: قصة وفائدة   الإثنين 07 مارس 2011, 02:57


من الوفاء أن اقدم الشكر لمن تكلم عن الوفاء

وأنقل هذا الموضوع عن الوفاء


[size=25]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم اما بعد :

للكلمات وقع في الخافق يتأثر القارئ بمعانيها فالوفاء صفة جليلة جميلة يتصف بها بني الانسان و الطير والحيوان ..


فسبحان الله حينما نقف على وفاء الطير نرى عجبا وتخنقنا العبرات




أكثرنا
رأى ذلك الطير الذي وقف على جثة زوجته ينعيها بالصراخ بعدما كان يلاعبها
ويعايشها فتؤنسه ويؤنسها أكثرنا رأى ذلك في صورة فوتغرافيه كيف علا صوت
الصراخ من ذلك الطير لعمري كيف توجعت قلوبنا من ذلك المشهد ومن رحمة الباري
اننا لم نراه عيانا ..


وايضا من العجب حينما نقف على وفاء الخيل

فحينما
توفى صاحبه الذي يرافقه ويمتطيه ويطعمه ويعتني به..
الان هو يقف على باب
الخيمه وصاحبه طريح الفراش والخيل يترقب يرفض المشرب والمأكل لما أيها
الخيل الكريم ولسان الحال يقول يد الصاحب تغيرت ورائحة الصاحب اختفت وغاب
ذلك الجسد المعروف والمألوف الى اين تحملون ذلك الجثمان أيها الناس..

الى المقبره..
انتظرنا هنا ايها الخيل الكريم سنعود لك بعد أن نواري جثمان
صاحبك التراب
هل ينتظر
هيهات فهاهو يسير مشيعا جثمان صاحبه مع الناس





هاهو
يقف وينظر ويتأمل الناس وهي تحثو التراب ولما انتهو ثار يصهلل يزمجر
وانطلق كالريح الى عالي الجبل وقفزعاليا دموعه تسقط من عينيه مودعا الحياة وانتحر .


لاشك ان الوفاء شيء عظيم تعجز الحروف على أن توفيه أو تحصر شعوره ومعناه
فالوفاء صفة عظيمة تتعدد وقفاتها ومواقفها


فهذا
الصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه مؤذن الرسول عليه الصلاة
والسلام اعتزل الآذان بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام من حبه الشديد
لايستطيع الآذان والنبي عليه الصلاة والسلام قد توفى وبعد مدة من الزمن
وحان وقت الفتوحات اجتمع المسلمون على لسان واحد يابلال نريدك ان تؤذن لكي
نفرح بهذا الفتح العظيم فأجابهم الطلب وقام مؤذنا فحينما قال اشهد ان محمد
رسول الله لم يتمالك نفسه جهش وانهمر باكيا فبكى من حوله شوقا للنبي عليه
الصلاة والسلام ذلك وفاء رفيع الطراز
الأول
وفاء لرجل قال عنه المولى تبارك وتعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
وقال فيه تعالى وإنك لعلى خلق عظيم

وهذا
ابوبكر الصديق رضي الله عنه حلف ان يحارب المرتدين ويرفع راية التوحيد
ويكمل مابدأه صاحبه النبي الامين عليه الصلاة والسلام
فما اعظم ذلك الوفاء
وهذا عمر يفعل مثلما مافعل ابو بكر فلا يصعد تلك الدرجه التي يقف عليها نبي
الهدى خاطبا على المنبر ويعلمنا درس في الوفاء ايضا بانه لايصعد مكان ابي
بكر
لعمري ماهذا الوفاء وفاء للصاحب والمكان والحديث في هذا الباب واسع وذو
شجون

فالوفاء شعور نفسي التعبير عنه دائما مؤثر وتهفو إليه جميع النفوس الصادقة

فهذا ابن زيدون يقول بصوت الشوق لمحبوبته
بنتم وبنّا فما ابتلّت جوانحنا شوقا إليكم ولا جفّت مآقينا
نعم
ابتعدتم عنا ونحن ابتعدنا عنكم ولكن ضلوعنا لم تحتمل ذلك الشوق الذي
هيجه بعادك ونياح القلب واحتراق المشاعر لازالت الأحاسيس والذكريات تملئ
الخافق ويسرح بها الفؤاد ويرتعش لها الجسد فلا تتوقف الدموع


ختاما أقول
الوفاء حالة نفسية أشبه بتقلبات كونية في داخل الفكر والجسد لايشعر بها إلا صاحبها فأثرها دائما على النفس عظيم ..



وتقبلوا مروري
[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو صالح
نائب المدير
نائب المدير



الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 485
النقاط : 3637
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 18/03/2010
الأوسمة :




مُساهمةموضوع: رد: قصة وفائدة   الإثنين 07 مارس 2011, 12:07

الوفا كلمه لها معنى كبير
منهو اللي في معانيها درا
تجبر اللي في مباديها يسير
يمشي لقدام ما يرجع ورا
استمع يا صاحبي لا تستشير
وافتهم للي بقوله اشكرا
الوفا فيما مضى شيً مثير
يملك الإنسان وفي دمه جرا
كانت الخوه على مسك وعبير
ما تغير لين يدفن في الثرا
المثل يضرب على كلب الأمير
ألوفا طبعه ويمسي في العرا
في زمنَا ألوفا أصبح ضرير
يا بشر يا ناس ويش اللي جرا
انعدم في وقتنا حتى الضمير
صارت الخوه مصالح تنشرا
يا لبيب العقل يا الوجه السفير
لا تناسا لو طرالك ما طرا
الوفا راعي الوفا يذكر بخير
أن صمت بالقول والايجهرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السنعوسي
نائب المدير
نائب المدير
avatar


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 464
النقاط : 3629
السٌّمعَة : 18
تاريخ التسجيل : 25/09/2010
الأوسمة :





مُساهمةموضوع: رد: قصة وفائدة   الأربعاء 09 مارس 2011, 05:39

[quote="مها شمر"]

من الوفاء أن اقدم الشكر لمن تكلم عن الوفاء

وأنقل هذا الموضوع عن الوفاء


[size=25]بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم اما بعد :

للكلمات وقع في الخافق يتأثر القارئ بمعانيها فالوفاء صفة جليلة جميلة يتصف بها بني الانسان و الطير والحيوان ..


فسبحان الله حينما نقف على وفاء الطير نرى عجبا وتخنقنا العبرات




أكثرنا
رأى ذلك الطير الذي وقف على جثة زوجته ينعيها بالصراخ بعدما كان يلاعبها
ويعايشها فتؤنسه ويؤنسها أكثرنا رأى ذلك في صورة فوتغرافيه كيف علا صوت
الصراخ من ذلك الطير لعمري كيف توجعت قلوبنا من ذلك المشهد ومن رحمة الباري
اننا لم نراه عيانا ..


وايضا من العجب حينما نقف على وفاء الخيل
/size]

size=25]


الأخ محمد صادق - الأخ أبا صالح - الأخت صراء شمر

مساهمات ثمينة جدا وكل أتى على الوفاء وخاض فيه

حقيقة أثر في مشهد هذين الكائنين

قلت في نفسي سبحان الله كائنات تتراحم - تعطف على بعضها - تحن للقياها - تؤازرها ؟؟ وربما ذرفت الدموع من أجلها ولا ندري

وفية لأصحابها إلى درجة الفداء بالنفس والانتحار -بعد فقدان حبيبها ؟؟ ومؤنسها - فرأت أن الدنيا بما رحبت لا مكان للعيش فيها بعد فقد الأحبة

والصاحب والأنيس ؟؟ سبحانك ربي يا من خلقت العطف والرحمة والوفاء ربما فاقت وفاء الإنسان ؟؟؟؟؟؟ بل ربما أعاد الإنسان حساباته ليتعلم

الوفاء من كائنات - أساسا وضعها الخالق لخدمته....


فَأَكْثَرُ مَن لاقَيتُ لَم يَصْفُ قَلبـُــــه ............... وَأَصْدَقُ مَن وَالَيْتُ لَم يُغْــنِ وُده

أَبَى الدَّهْرُ إِلَّا أَنْ يَسُودَ وَضِيعُــهُ .................وَيَمْلِــكَ أَعْـنَـــاقَ الْمَطَالِبِ وَغْــدُه

وَأَقْـتَـلُ دَاءٍ رُؤْيَةُ العَيْنِ ظالــــما ...............يُسِيءُ وَيُتْـــلَى في الْمَحَافِـــلِ حَمْــدُهُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة وفائدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مضايــف ضيــاغم البـوليـــــل :: ملتقى الثقافة والمعرفة :: ربعة القصص والروايات-
انتقل الى: